السيد الطباطبائي

74

حياة ما بعد الموت

--> - شفاعة الحسين يوم الورود ، وثبت لي قدم صدق عندك مع الحسين وأصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السّلام . مصباح المتهجد ، الشيخ الطوسي : 776 . قال ابن طاووس : إن الحسين يوم الطف ثبت هو وأصحابه على القتل في اللّه ومكابدة الموت وتقطيع الأعضاء في ذات اللّه وما كان دون بعض من سماه وغيرهم من الصحابة والتابعين والصالحين قطعوا أعضاء وعذبوا أحياء وما ردهم ذلك عن الإيمان ولا ظهر عليهم ضعف في قلب ولا لسان ولا جنان . سعد السعود ، ابن طاووس : 136 ، الباب الثاني فيما وقفناه من كتب تفاسير القرآن الكريم . سعد ، عن ابن عيسى ، عن الأهوازي ، عن النصر ، عن عاصم بن حميد ، عن الثمالي قال : قال علي بن الحسين عليه السّلام : كنت مع أبي في الليلة التي قتل في صبيحتها ، فقال لأصحابه : هذا الليل فاتخذوه جنة فان القوم إنما يريدونني ، ولو قتلوني لم يلتفتوا إليكم وأنتم في حل وسعة ، فقالوا : واللّه لا يكون هذا أبدا فقال : إنكم تقتلون غدا كلكم ولا يفلت منكم رجل ، قالوا : الحمد للّه الذي شرفنا بالقتل معك . ثم دعا فقال لهم : ارفعوا رؤسكم وانظروا ، فجعلوا ينظرون إلى مواضعهم ومنازلهم من الجنة ، وهو يقول لهم : هذا منزلك يا فلان ، فكان الرجل يستقبل الرماح والسيوف بصدره ووجهه ليصل إلى منزلته من الجنة . بحار الأنوار ، العلامة المجلسي : 44 / 298 . قال الإمام الحسين عليه السّلام يصف أصحابه : أما واللّه لقد نهرتهم وبلوتهم وليس فيهم الأشوس الأقعس يستأنسون بالمنية دوني أستئناس الطفل بلبن أمه . الدمعة الساكبة ، البهبهاني : 4 / 273 ، الفصل الحادي عشر فيما وقع بعد نزوله عليه السّلام كربلاء . حمل شمر بن ذي الجوشن في المسيرة على أهل الميسرة فثبتوا له فطاعنوه وأصحابه وحمل على حسين وأصحابه من كل جانب فقتل الكلبي وقد قتل رجلين بعد الرجلين الأولين وقاتل قتالا شديدا فحمل عليه هانئ بن ثبيت الحضرمي وبكير بن حي التيمي من تيم اللّه بن ثعلبة فقتلاه وكان القتيل الثاني من أصحاب الحسين وقاتلهم أصحاب الحسين قتالا شديدا وأخذت -